
مؤتمر نداء الأقصى الدولي الثالث المنعقد في كربلاء المقدسة تحت عنوان "من معركة الطف إلى طوفان الأقصى:
* انتصار الإرادة على الطغيان" يصدر بيانه الختامي
* نعلن دعمنا المطلق للشعب الفلسطيني في مقاومته وكفاحه من أجل تحرير كامل أرضه واستعادة حقوقه
* نعرب عن تضامننا مع أهالي غزة الصامدين في وجه العدوان الاسرائيلي منذ عشرة أشهر ومن ورائه الأنظمة الاستكبارية التي تسانده عسكريا وسياسياً وإعلامياً واقتصادياً
* إن ثورة الإمام الحسين (ع) في مواجهة الاستبداد والفساد، ستبقى تلهم الفكر الحر وتدفع للعمل المخلص والتضحية من أجل الإصلاح والخير وسيادة القيم وكرامة الإنسان وتحقيق العدالة للبشرية كلها، وهو ما نطالب به للشعب الفلسطيني
* تعجز الكلمات عن وصف الفظائع التي ارتكبها الجيش الصهيوني في غزة، وفاقت في وحشيتها أي حرب أخرى تم توثيقها في التاريخ، وطالت الإنسان وكل مقومات الحياة في قطاع غزة
* ندعو لبذل كل الجهود لوقف حرب الإبادة الصهيونية، ومعاقبة كل المسؤولين عنها من خلال متابعة الدعاوى القانونية ضد المجرمين الصهاينة، وإقامة دعاوى جديدة في المحاكم الدولية والمحلية
* أي تعامل مع الكيان الصهيوني وتحت أي عنوان وفي أي مجال كان يصل اليوم إلى مستوى الشراكة معه في جرائمه الوحشية
* ندعو إلى قطع كل أشكال الارتباط مع هذا الكيان المجرم والعودة إلى جانب قيم الحق والعدالة
* صمود غزة وتضحياتها أعاد توحيد صفوف أحرار العالم في مواجهة الاحتلال
* المظاهرات التي عمت مختلف دول العالم والاحتجاجات المميزة لطلاب الجامعات، تفرض علينا استثمار هذه المواقف الهامة لصالح تحقيق العدالة الإنسانية في كل العالم، وخاصة في فلسطين
* نؤكد على أهمية استمرار مساندة الشعب الفلسطيني على كل الجبهات ونقدر عالياً الجهات التي دعمت وساندت ولا تزال
* ندعو جميع القادرين إلى تقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي التي تتأكد أهميتها بعد انتهاء هذه الحرب الظالمة وفي مقدمتها متطلبات إعادة الإعمار ومعالجة الجرحى
* نقدر الموقف العراقي الرسمي والشعبي المشرف إلى جانب قطاع غزة خلال معركة طوفان الأقصى، وخاصة رؤية المرجعيات الدينية على اختلاف مذاهبها، والإعلانات الهامة التي أصدرها سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني تأييداً لمقاومة الشعب الفلسطيني وإدانة للجرائم الصهيونية


